أحمد بن علي القلقشندي
76
قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان
والوشق والسنجاب ، والبرطاسي ، والأطرزة المزركشة ، والملمَّع والباهي ، والسازج والعنابي من السكندري ، وفاخر المقترح والمصبوغات المجوهرة ، والذهب وأنواع المزركش لنسائهم ، والسكر المكرر والأشربة المختلفة بالقناطير المقنطرة ، إلى ما ينعم به على أعيانهم من الجواري الترك ، والخيل للنتاج ، والفحول للمهاري ، مع ما يطلق لهم من الأموال الجمة بالشام ، ويقطع باسمهم من المدن والبلاد ، ويملك لهم من القرى والضياع ، ويعطي غلمانهم ، ويجري عليهم من الإقطاعات لهم وللائذين بهم والنجاة بجاههم ، مع المكافآت المالية ، والشفاعات المقبولة ، في استخدام الوظائف ، وترتيب الرواتب ، وإقطاع الجند ، والإطلاق من السجون والمراعاة في الغيبة والحضور ، إلى غير ذلك من تجاوز أمثال الكفاية في الإنزال ، والمضيف لهم ولأتباعهم ، منذ خروجهم من بيوتهم إلى حين عودتهم إليها ، مع مؤاكلة السلطان مدة إقامتهم بحضرته غداءً ، وعشاء ، والدخول عليه في المحافل ، والخلوات ، وملازمته أكثر الأوقات . " وإن وجدت لساناً قائلاً فقُل " ثم المشهور من آل ربيعة الآن ثلاثة أفخاذ : الفخذ الأول : آل فضل . وهم : بنو فضل بن ربيعة ، المقدم ذكره ، وأعظمهم شأناً ، وأرفعهم قدراً : آل عيسى . وأميرهم أعلى رتبة عند الملوك من سائر العرب . قال في مسالك الأبصار : ومنازل آل فضل هؤلاء من حمص إلى قلعة جعبر إلى الرَّحبة ، آخذين على شِقَّي الفرات ، وأطراف العراق ، حتى ينتهي حدُّهم قِبلة يشرق إلى الوشم ، آخذين يساراً إلى البصرة .